الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

المدرسة الدولية العالمية الحديثة “GMS” بماليزيا في حوار خاص مع الأثير

 

 

كوالالمبور – “الأثير”

تعتبر الجالية العربية في ماليزيا من أكبر وأقدم الجاليات في البلاد، وهو ما استدعى وجود العديد من المدارس العربية والدولية التي توفر مساحة تعليمية للطلاب العرب، وتراعي وجود مناهج دراسية تتناسب مع ثقافة الدول العربية وتاريخيها وقيمها العريقة، جنباً إلى جنب مع الحفاظ على الهوية الإسلامية واللغة العربية، علاوة على اللغة الإنجليزية التي تعتبر اللغة العملية الأولى عالمياً، وتعتبر المدرسة الدولية العالمية الحديثة GMIS من إحدى أبرز المدارس الدولية والعربية في ماليزيا، ومع قرب عودة التعليم الوجاهي في ماليزيا مع مطلع شهر مارس المقبل، أجرت شبكة الأثير الإعلامية حواراً مع مديرة المدرسة الأستاذة شيماء سليم والتي تفضلت بالإجابة على التساؤلات التالية:

 

 بدايةً أستاذة شيماء.. لو تتكرموا بإعطاء القارئ العربي نبذة مختصرة عن مدرستكم الموقرة.

أًنشئت المدرسة الدولية العالمية الحديثة “Global Modern Int. School” في عام 2016. وهي مدرسة دولية تابعة لوزارة التربية والتعليم الماليزية وتعتبر مركز معتمد من كامبريدج IGCSE نقوم فيها بتدريس المنهج البريطاني بالإضافة الى اللغة العربية والاسلامية كما يوجد لدينا برنامج مكثف متخصص لدراسة اللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات بالمنهج البريطاني يؤهل ويجهز الطالب للتحويل من الدراسة باللغة العربية الى الدراسة باللغة الإنجليزية خلال فتره 4 الى 6 أشهر. وايضا من خدماتنا منح اقامات للطالب وولي الامر.

 

– ما هو العدد الإجمالي للطلاب العرب المسجلين لديكم وما هي أبرز الجنسيات الموجودة؟

تقريبا 300 طالب من مختلف الجنسيات (26 جنسيه) لكن الأغلبية من العرب وبالذات من اليمن.

 

– كيف أثرت أزمة كوفيد-19 على العملية التعليمية في مدرستكم؟

اضرت ازمة كوفيد19 بقطاع التعليم بشكل كبير وبالذات لعدم المقدرة على استقبال طلاب دوليين من خارج ماليزيا والاستكفاء بالطلاب الموجودين فقط داخل البلاد وايضا مغادرة العديد من الاسر ماليزيا بسبب الاقفال العام الذي تواجهه البلاد.

 

  – ما هي الحلول والبدائل المتبعة لديكم للتغلب على توقف التعليم الوجاهي خلال فترة تقييد الحركة؟

نحن ولله الحمد استطعنا ترتيب وضع المدرسة الافتراضي عبر الأنترنت باستخدام أفضل الأنظمة التعليمية الذكية بدءً من مارس 2020 اول ما فرض الحظر العام واستكملنا السنة الدراسيه بالكامل وفقا للخطة المقررة للمدرسة.

ولا زلنا للحظه نقوم بتدريس الطلاب اونلاين ونتبع الجدول المدرسي الاعتيادي للمدرسة الذي كنا نستخدمه بالتعليم الوجاهي حتى لا يشعر الطالب بان هناك اختلاف بين الجدول المدرسي بين التعليم الوجاهي والافتراضي.

في البداية واجهتنا الكثير من التحديات في التعليم الافتراضي منها عدم تقبل اولياء الامور لفكرة التعليم الافتراضي وايضا تطلب الوضع من المدرسين بذل جهد أكبر لجعل الحصة الدرسية ممتعه ومشوقه للطالب وتحقيق أعلى نسبة من الاستفادة للطالب.  ولكن بتعاون الجميع استطعنا تأهيل المدرسين والطلاب واولياء الأمور وانشأنا بيئة تعليمية افتراضيه حققت نجاحا كبيرا بشهادة اولياء الأمور

 

   – ما هو حجم التنسيق والتعاون المشترك بينكم وبين وزارة التعليم الماليزية خلال الأزمة الحالية؟

هناك قنوات تواصل وتعاون مباشرة مع وزارة التربية والتعليم الماليزية ونتبع جميع التوجيهات والقوانين التي تفرضها وزارة التربيه ويتم التواصل معنا بشكل مستمر لمعرفة الاجراءات المتبعة في هذه المرحلة لما فيه مصلحة طلابنا.

 

– كيف تقيمون تجربة التعليم الإلكتروني خلال الفترة الماضية وصولاً للفصل الدراسي الجديد؟

بالنسبة لنا فنحن من قبل نستخدم أفضل الأنظمة التعليمية الحديثة التي تؤهل مدرستنا للتعليم عن بعد ولذلك قمنا بتطويرات خلال هذه التجربة الجديدة وكانت مفيدة للجميع، صحيح في البداية تكون متعبة لكن الحمدلله بتعاون الجميع في المدرسة استطعنا ان نكون من أفضل المدارس التي جعلت هذه التجربة فرصة للتطوير واستخدام أفضل الأنظمة التعليمية عن بعد التي تحقق لطلابنا وتمكنهم من الاستفادة الكبيرة خلال هذه الفترة.

 

   – إلى أي مدى استجاب وانسجم الطلاب مع تجربة التعليم عن بعد؟

بفضل التعاون والجهد من الجميع الحمد لله انسجم الطلاب بنسبة كبيره وتفاعلوا بالحصص سواء الاكاديميه أو الترفيهيه مثل الرياضه والرسم والموسيقى ونسبة الحضور كانت تقريبا 99% من الطلاب وكانت فرصة كبيرة ومفيدة لطلابنا اللذين هم خارج ماليزيا استطاعوا الدراسة مثلهم مثل الباقين.

 

– ما ردود الفعل والتغذية الراجعة التي تلقيتموها من أولياء الأمور خلال هذه الفترة الطارئة؟

اغلب ردود الفعل والتغذية الراجعة كانت ايجابية وبالفعل اشكر اولياء الامور على تعاونهم معنا خلال هذة الفتره التي تحتاج لجهود وتعاون الجميع لنجاح العملية التعليمية ولولا تعاونهم ما استطعنا النجاح وايضا آرائهم واقتراحاتهم كانت جداً مفيدة.

 

– لو تطلعونا على أبرز خططكم المستقبلية لتحسين جودة التعليم للجالية العربية في ماليزيا؟

نسعى الى ان كل طالب يلاقي حقه في التعليم الحديث بعيداً عن الاساليب التقليدية والاتجاه الى تنمية مهارات الطالب من خلال الاهتمام بالانشطة المصاحبة للنشاط المدرسي والابتكار والاهتمام بالهوايات الخاصة لكل طالب لإنشاء جيل متعلم بأحدث الطرق التعليمية الحديثة ليكون قادرا على الابداع ومواكبة العصر الحديث.

 

– كيف تلقيتم قرار الوزارة بإعادة السماح بالتعليم الوجاهي للمدارس من بداية شهر مارس، وما هي استعداداتكم لذلك؟

بالطبع قرار صائب في هذا الوقت ونحن مع اعادة فتح المدارس مع الاهتمام بالتباعد الاجتماعي وتوعية الطلاب وبالتأكيد دور الاسره مهم لتوعية ابنائهم على ضرورة ارتداء الماسك خلال الدوام المدرسي واستخدام المعقم بشكل دائم ونحن بالتاكيد نحرص على سلامة طلابنا وجميع من في المدرسة وقمنا بحملات توعية للجميع من طلاب واولياء أمور والكادر المدرسي باتباع تعليمات وزراه التربية والتعليم ووزراه الصحة الماليزية بالتركيز على التباعد واستخدام المعقم الذي سنقوم بتوزيعه على الطلاب وموجود في جميع اركان المدرسة.

 

– كلمة أخيرة توجهونها لجمهور صحيفة وموقع الأثير من القراء العرب في ماليزيا؟

يسعدني ويشرفني أن أتحدث إليكم عبر صحيفة وموقع الأثير التي سهلت عملية الاتصال والتواصل مع الآخرين. وهذه الفرصة الطيبة للقائي معكم هي إحدى استثمارات التقنية المتاحة لتبادل الأفكار والرؤى في مجال التربية والتعليمية وأتوجه لأولياء الامور بإن أبنائكم هم أمانة في أعناقنا  كما أوصيكم بمتابعة المستجدات التربوية والتعليمية في مجال التعليم..
وأنتم أبنائي وبناتي الطلاب يا قادة المستقبل يسعدني التحدث إليكم وتذكيركم بدوركم في هذه الحياة. أنتم أمل المستقبل تعدون أنفسكم لقيادة هذا المجتمع والحفاظ على موروثه الاجتماعي والديني والثقافي وتطويره ليأخذ دوره اللائق به في هذا العالم الذي لا يحترم إلا قوة العلم والتمسك بالعقيدة الإسلامية والبعد عن التطرف والغلو. واهتموا بدروسكم عليكم أن تكونوا فاعلين في المجتمع وأن تتعلموا مهارات تساعدكم على التعلم الذاتي والتعلم الجماعي. إن وظيفتكم الوحيدة هو التعلم فاستثمروا أوقاتكم بما يعود عليكم بالنفع. احرصوا على التحصيل العالي واهتموا بتنمية مهارات تفكيركم وتعلموا فأنتم اليوم طلاب وغدا قادة المستقبل القادم بإذن الله.

 

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد