الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

كذبة أبريل.. نظريات عديدة ومتباينة حول أصل هذا الاحتفال

كوالالمبور (الأثير)

بحلول أول أبريل ربما يفكر البعض في إطلاق بعض “الأكاذيب” على أسرته وأصدقائه لأنه ببساطة اليوم الذي اعتاد فيه الناس خداع بعضهم البعض بمرح. وبما أننا نعيش أزمة كورونا الحالية، فيتوقع أن تكثر الأكاذيب حول هذا الفيروس، في وقت يُفرض على العالم حجرا صحيا واسعا. ولكن لماذا يحتفي العالم بكذبة أبريل؟

يقول أندريا ليفسي المؤرخ بجامعة بريستول: لا أحد يعرف على نحو دقيق من أين جاء الاحتفاء بكذبة أبريل، ولكن هناك عدة نظريات متبانية عن أصل هذا الاحتفال، ومنها:

شِعر تشوسر

يجادل البعض بأن بداية كذبة أبريل كانت مع الشاعر الإنجليزي جيوفري تشوسر في القرن الرابع عشر. ففي شعر تشوسر يخدع الثعلب الديك الذي كاد يؤكل. ورغم أن الشاعر لم يشر مباشرة إلى أول أبريل إلا أن القصيدة تقول “بعد 32 يوما من بداية مارس” والتي ترجمها الناس إلى الأول من أبريل. ومن يرفض هذه النظرية يرى أن الشاعر استخدم كلمات مربكة ليمازح الناس بقصيدته.

التقويم الروماني

فريق آخر يرى أن تقليد كذبة أبريل بدأ مع التقويم قديما في أيام الرومان الذي كانوا يحتفلون ببداية العام أو الفصل عندما تنقلب الأمور رأسا على عقب. ولأن الأجواء تتغير في الربيع اعتقد الناس أن كذبة أبريل جاءت من هنا.

الصيد في أوروبا

في بعض مناطق أوروبا يعرف باسم يوم صيد أبريل نظرا لأن الناس يعتقدون أن هناك الكثير من الأسماك في الجداول والأنهار الفرنسية في أول أبريل، وأنه من السهل صيدها وسرعان ما تحول الأمر إلى تقليد بخداع الناس في هذا التاريخ.

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد