الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

ماليزيا ..وجهة الطلاب الليبيين

مما لاشك فيه أن الساحة الماليزية أصبحت مقصد الطلاب الليبيين للدراسات العليا بصفحة عامة، حيث تساهم البيئة الإسلامية في ماليزيا إلى زيادة اطمئنان الطلاب الوافدين بأنه يمكن الإستمرار في التحصيل الدراسي في بيئة مماثلة لموطنهم الأصلي.

وبالرغم من وجود العديد من التحديات التي تواحه الطلاب الليبين في بداية الأمر للإستقرار في ماليزيا إلا أن الساحة الماليزية بصفة خاصة لديها العديد من المقومات التي تعد من أبرز عناصر الجذب للطلاب الليبيين.

ومن أبرز تلك العناصر أن الساحة الماليزية لديها العديد من المدارس الليبية الموجودة بالفعل في مدينة كوالمبور وجوهور وغيرها من المدن والولايات الماليزية، وكذلك فإن الساحة الماليزية تعد الأنسب لاستقبال الطلاب الليبيين لوجود العديد من الخدمات العربية والليبية والمناطق الماليزية التي يفضلها الكثير من الطلاب الليبيين، فضلاً عن وجود رغبة كبيرة من الجانب الماليزي لاستقطاب أكبر قدر ممكن من الطلاب العرب والأجانب لتعزيز مكانة الجامعات الماليزية بين الجامعات العالمية.

ومن بين أبرز  الجامعات الماليزية التي يقبل عليها الطلاب الليبيين جامعة الملايا التي تعد من بين أكبر وأعرق الجامعات الماليزية والتي من المتوقع أن تتبوأ مكانة رفيعه بين الجامعات الماليزية في العام الحالي، وكذلك الجامعة الوطنية في ماليزيا وجامعة بوترا والكثير من الجامعات الخاصة الماليزية الأخرى.

ومن المتوقع زيادة إقبال الطلاب الليبيين على الساحة الليبية سواء من الطلاب المبتعثين من الدفاع والتعليم إلى الدراسة في الجامعات الماليزية مما يساهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي الماليزي والإنفاق على مشروعات التنمية الماليزية ذات الأجل الطويل.

وكذلك فإن تأقلم الطلاب الليبيين على الأجواء في ماليزيا قد ساهم بشكل كبير في تعزيز رغبة قطاع كبير من الطلاب الليبيين إلى الدراسة في ماليزيا وزيادة الدرجات العلمية المرغوب في الحصول عليها.

—————————————————————–

إبراهيم الديب

كاتب وباحث مصري

متخصص في المجال الاقتصادي والاجتماعي

 

 

 

 

 

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد