الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

عودة الأثير

 

بعد توقف دام عامين، هاهي صحيفة الأثير تعود بحلتها الجديدة، حاملة رسالتها السّامية في تطبيق الصحافة الرزينة والمتوازنة بما يتوافق مع نظرتها تجاه المسؤولية الإجتماعية لوسائل الإعلام، والمتمثلة في جمع الأخبار والمعلومات تحت معايير تركز على إحترام الخصوصيات الإجتماعية وإحترام الآراء.

ومع ما تشهدها البلاد من تغيرات سياسية وإقتصادية بعد الإنتخابات العامة الماضية في 2018، والمعاناة من تفشي فيروس كورونا، وغيرها من الأحداث المهمة، تحرص صحيفة الأثير على تقديم كل ما يهم القارئ العربي من تطورات في الداخل الماليزي بكل حيادية، وبما يتوافق مع نسيج المجتمع المحلي.

وهذا هو ديدن “الأثير” منذ تأسيسها في عام 2011، حيث تعتبر الصحيفة العربية الوحيدة في ماليزيا منذ حوالي عقد من الزمان، لذلك كانت وستظل المنهل الرئيس للسائح العربي، والرافد الثقافي المهم في حياة الطلبة والمثقفين، والمرجع الشافي لرجال الأعمال والمستثمرين.

فعلى صفحات الأثير يجد كل قارئ عربي ضالته في ماليزيا، حيث خُصّصت الصحيفة للتعريف عن هذه الدولة المتطورة والطموحة، والتي باتت نموذجاً ومثالاً يحتذها بها ضمن دول العالم الثالث.

كما تعد الصحيفة علامة بارزة في تجسير ماليزيا بالعالم العربي، من خلال إهتمامها بكل ما يهم العرب ومحبي اللغة العربية في ماليزيا من أخبار وتقارير ومقالات محلية وسياسية وإقتصادية وتعليمية وسياحية وإجتماعية وترفيهية ورياضية.

إنّ عودة صحيفة الأثير مجدداً إلى الساحة الإعلامية في ماليزيا لن تقتصر على الصحيفة المطبوعة فحسب، بل ستقوم بتعزيز مجالاتها الإلكترونية والمرئية أيضاً، إضافة إلى إهتمامها بالتفاعل المتبادل مع القراء عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

وهذه العودة تأتي بكوادر صحفية جديدة، ومجموعة من الكتّاب المميزين، لديهم القدرة على تحقيق التوازن الصحفي بين مصداقية الخبر وإحترام عقلية الجمهور والإبداع الصحفي، لينيروا الرأي العام ويبنوا جسوراً بأقلامهم الفذة لربط العلاقات بين ماليزيا والشعوب العربية وباقي الثقافات.

من هنا تتعهد الصحيفة وهي تصدر عددها الـ67 بالمحافظة على أوجها وعطائها، وتطمح في تطوير وتحديث تقاريرها وأخبارها ومقالاتها الإعلامية، تماشياً مع القانون الماليزي في الإعلام والصحافة، منتهجة النهج الفكري المعتدل لاسيما في الشؤون السياسية والحياة العامة.

———————–

أسرة التحرير

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد