الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

من حكم مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي أديب سوري الأصل، مصري المولد، من أمراء البيان والبلاغة والأدب في القرن العشرين. ومن أعظم المدافعين عن اللغة العربية. عرف الرافعي بأصالة الفكر وجزالة اللغة وقوة البيان حتى لقب “معجزة الأدب العربي”. توفي عام ١٩٣٧. وقد تخيرت بعض أقواله في هذا العامود.

– إن هذه العربية بُنيت على أصل سحري يجعل شبابها خالداً عليها، فلا تهرم ولا تموت، لأنها أُعدتْ منذ الأزل فلكاً دائراً للنيّرين الأرضيّين العظيمين: كتاب الله وسنة رسوله صلّى الله عليه وسلم ومن ثمّ كانت فيها قوة عجيبة من الاستهواء كأنها أخذةُ سحر، لا يملك معها البليغ أن يأخذ أو يدع.

– كانت الإنسانية دهرها بين اثنين: أحدهما فتح لها طريق المجيء من الجنة و الثاني فتح لها طريق العودة إليها. كان في آدم سر وجود الإنسانية و كان في محمد سر كمالها.

– أربعةُ آلافِ كلمةٍ في الثَّرْثرة، أقلُّ من أربعِ كلماتٍ في الحكمة.

– لا تتمُّ فائدةُ الانتقالِ من بلدٍ إلى بلدٍ إلا إذا انتقلتِ النَّفْسُ من شُعورٍ إلى شعورٍ، فإذا سافرَ معك الهمُّ فأنتَ مُقيمٌ لم تَبْرَحْ.

– في الضرورات السياسية لا يحفِل أهلُ السياسة أن يَصْدُقوا أو يكذِبوا فيما يعلنون إلى الناس، و لكنَّ أكبرَ همّهم أن يقدّموا دائماً الكلمةَ الملائمة للوقت.

– قضتِ الحياةُ أن يكون النَّصْرُ لمَن يحتملُ الضَّرَباتِ لا لمَنْ يضربها.

– إنْ رضيَ المحبُّ قال في الحبيبِ أحسنَ ما يعرف، و ما لا يعرف، وإنْ غضِبَ قال فيه أسوأَ ما يَعْرِفُ، و ما لا يعرف، ومالا يمكن أن يعرف.

– ابنُ المرأةِ العجوزِ عجوزٌ حتى في الطفولة، وابن الشابّةِ شابٌ حتى في الكهولة، فيا ضيعةَ الإنسانية من تأخير الزواج!”

 

 

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد