الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

الاقتصاد الماليزي يواجه أسوأ أداء له منذ أزمة 1998

كوالالمبور (الأثير)

أعلن البنك المركزي الماليزي عن تراجع شديد في الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني من العام الجاري 2020 بنسبة 1ر17 في المائة، في أسوأ أداء اقتصادي للبلاد منذ الأزمة المالية الآسيوية في عام 1998.

وأوضحت محافظ البنك المركزي الماليزي نور شمسية يونس في مؤتمر صحفي إن القطاعات الأكثر تضررا من الوباء هي السياحة والتصنيع والاستثمار، قائلة “كان من المتوقع أن يكون النمو ضعيفا في الربع الثاني”.

وأشارت يونس إلى أن فرض تقييد الحركة منذ مارس الماضي كان السبب الرئيسي لهذا التراجع، مضيفة “على الرغم من تضرر الاقتصاد بشدة إلا أن إعادة فتح البلاد بشكل تدريجي منذ 4 مايو الماضي قدمت شيئا من الاطمئنان وبعض علامات الانتعاش”.

وأفادت أن الانخفاض الحاد في عدد السياح الأجانب كان عاملا رئيسيا آخرا في تراجع الاقتصاد الوطني، موضحة أن وضع القطاع السياحي الماليزي شهد في أبريل الماضي أسوأ حالاته بسبب الإغلاق.

توقعت أن يستمر الانكماش الاقتصادي لمدة عام كامل بنسب تتراوح مابين 5ر3 في المائة و 5ر5 في المائة، مضيفة  “مع ذلك من المتوقع أن ينتعش النمو إلى ما بين 5ر5 في المائة إلى 8ر8 في المائة العام المقبل 2021”.

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد