الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

حزب معارض ماليزي بارز يرفض ترشيح مهاتير لرئاسة الوزراء

كوالالمبور (الأثير)

قال مجلس القيادة المركزية لحزب عدالة الشعب (بي كي آر) إن الحزب قرر عدم تأييد مهاتير محمد كمرشح لتحالف الأمل في منصب رئيس الوزراء. وأصدر المجلس بيانا أشار فيه إلى أن الحزب سيلتزم بمعاهدة تحالف الأمل والتي تنص على أن يكون رئيس حزب (بي كي آر) أنور إبراهيم مرشح التحالف لرئاسة الوزراء في حال عودة المعارضة إلى السلطة.

وأشار إلى “أن (بي كي آر) منفتح للنقاش مع جميع الأطراف، بما في ذلك مهاتير محمد، وذلك لإنقاذ البلاد وإعادة تفويض الشعب”. وقال “إن الحزب يقدر الجهود والمقترحات التي قدمها حزب العمل الديمقراطي (داب) وحزب الأمانة الوطني (أمانة)، والتي دعمت باستمرار في وقت سابق أنور كمرشح لرئاسة الوزراء”.

وأضاف بأن “المشكلة بدأت عندما اتخذ مهاتير موقفا بشأن رغبته في العودة كرئيس للوزراء للمرة الثالثة”، حيث أيد كل من (داب) و(أمانة) ترشح مهاتير للمنصب. وذكر البيان أن أي إدارة جديدة يجب أن تكون مستقرة ولا تخضع لتغييرات مستمرة في القيادة.

كما قال إنه “يجب تحليل نتائج الانتخابات الفرعية وتصويت الشعب، بما في ذلك المنتقدين لإدارة تحالف الأمل عندما كان في الحكم، واعتبارها درسا”. ووكرر أيضا التزامه بتعزيز تحالف الأمل، والعمل على توحيد الأطراف لإعادة تفويض الشعب. وأشار إلى أن “الحزب سيركز على استعداداته للمنافسة الانتخابات المبكرة المتوقع إجراؤها في أي وقت”.

وتشير المصادر إلى أن الاجتماع الذي جمع لأول مرة قادات التحالف في 9 يونيو حدد اقتراحيين حول مرشح المعارضة في منصب رئيس الوزراء ونائبه، وهما:

– الاقتراح الأول: مهاتير محمد رئيسا للوزراء، وأنور إبراهيم نائبا له.

– الاقتراح الثاني: أنور إبراهيم رئيسا للوزراء، ومخريز مهتير نائبا له.

في اجتماع لاحق وافق كل من حزب (داب) وحزب (أمانة) وحزب تراث ولاية سراواك (واريسان) وكتلة مهاتير على الاقتراح الأول، ما يعني استبعاد الاقتراح الثاني.

من جهة أخرى دعت قيادات شابة في (بي كي آر) إلى الانسحاب من تحالف الأمل، بعد إصرار الأحزاب المتحالفة على ترشيح مهاتير. وتقول تلك القيادات أن مهاتير هو السبب الرئيسي في انشقاق عدد من نواب الحزب وتصعيد خلافاتهم مع أنور خلال السنتين الماضيتين.

وشدد بعض القيادات المخضرمة والشابة في (بي كي آر) على تعيين أنور إبراهيم رئيسا للوزراء، ويصفون مهاتير بأنه حجر العثرة أمام الإصلاحات المؤسسية للدولة، وأنه لن يوفي بوعوده السياسية.

 

 

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد