الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

خلافات في التحالف الحاكم الماليزي حول “التضحية” بالمقاعد البرلمانية

كوالالمبور (الأثير)

دعا قيادي في حزب منظمة الملايو الوطني المتحد (أمنو) المشارك في تحالف العقد الوطني الحاكم فؤاد زركشي من شركائه في حزب أبناء الأرض المتحد (بيرساتو) إلى “التضحية” بمقاعدهم البرلمانية لصالح (أمنو)، وذلك لأن (بيرساتو) لا يملك قاعدة شعبية، حسب قوله.

جاء ذلك ردا على تصريح سابق لعضو المجلس الأعلى في (بيرساتو) وان سيفول وان جان، الذي دعا  إلى التضحية من أجل (بيرساتو)، وذلك لإبقاء ترابط تحالف العقد الوطني الحاكم. رغم أنه لم يشر إلى (أمنو) صراحة، لكن تصريحه يفيد بذلك.

وقال فؤاد في بيان له أن (بيرساتو) لايمتلك سوى بضعة مقاعد برلمانية في الأصل، وبقية المقاعد هي لنواب منشقين من (أمنو) وحزب عدالة الشعب (بي كي آر)، داعيا إلى حل حزب (بيرساتو) وانضمام نوابهم إلى (أمنو).

وذكر بأن (أمنو) عاد إلى الساحة السياسية بقوة بعد انتخابات عام 2018، حيث فاز بخمس انتخابات فرعية متتالية، مفيدا أن القاعدة الشعبية للحزب هي التي مكنتها من الفوز، متسائلا عما إذا كان (بيرساتو) قادر على القيام بذلك.

يتشكل التحالف الحاكم من عدة أحزاب أهمها حزب (أمنو) الذي يمتلك 39 مقعدا برلمانيا، وحزب (بيرساتو) الذي يمتلك 32 مقعدا برلمانيا، ثم الحزب الإسلامي (باس) الذي يمتلك 18 مقعدا، وأحزابا أخرى من الولايات الشرقية.

فاز (بيرساتو) في انتخابات 2018 بـ 13 مقعدا برلمانيا فقط، وبعد إقالة مؤسس الحزب مهاتير محمد وأربعة نواب آخرين مؤخرا، يتبقى لهم 8 نواب فقط يعتبرون هم من فازوا تحت لواء (بيرساتو) في الانتخابات الماضية، وذلك قبل أن ينضم إليهم 14 نائبا من (أمنو)، ثم 10 نواب من حزب عدالة الشعب (بي كي آر)، ليصبح مجموعهم 32 نائبا.

المفاوضات بين (بيرساتو) و(أمنو) بشأن تحديد مرشح للدوائر الانتخابية قد تكون صعبة للغاية، حيث يجب أن يضحي أحد الطرفين لصالح الآخر، رغم أن كفة (أمنو) قد تكون أقوى وأثقل.

 

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد