الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

مهاتير: بايدن أكثر منطقية وإعادة انتخاب ترامب كارثة

كوالالمبور (الأثير)

أعرب رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد عن أمله بفوز الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، موضحا بأنه “أكثر منطقية”، فيما أشار إلى أنه إذا أعيد انتخاب الجمهوري دونالد ترامب فإن ذلك سيكون “كارثة“.

جاء ذلك في لقاء صحفي مع صحيفة (ساوث تشاينا مورنينج بوست)، حيث قال مهاتير إن ترامب “مولع بالقتال للغاية” تجاه شعبه وبقية العالم، مبديا بعض الأمثلة التي تكمن في عدم مبالاته بوضع الأولية لجائحة كوفيد 19، واستخدام الجيش ضد المتظاهرين، والعقوبات ضد إيران، ومواجهة أوروبا والصين، وإقالة موظفي البيت الأبيض.

وأضاف مهاتير “إنه يقيل جميع موظفيه الذين لايعملون من أجله.. يبدو وكأنه يحكم بلدا من العالم الثالث”، وقال ساخرا من الوضع في ماليزيا “في ماليزيا، ربما نفعل ذلك، إذا لم يعجبنا شخصا ما سنقيله” في إشارة إلى إقالته قبل أسابيع من الحزب الحاكم مع أربعة نواب آخرين.

وأردف قائلا “لكننا نتحدث عن أمريكا الدولة الديمقراطية العظيمة في العالم.. الدولة الليبرالية والمتسامحة وأشياء من هذا القبيل.. ومع ذلك أقال ترامب الكثير من موظفيه”.

وقال مهاتير إنه يؤيد بايدن لأنه يبدو “منطقيا”، مضيفا “لقد استجاب على الأقل لقضية جورج فلويد بطريقة معقولة، وقام أعضائه في الكونجرس باحتجاجات مناهضة للعنصرية.. وهو ما لم يفعله ترامب الذي استخدم الجيش ضد المتظاهرين”.

وفي جانب آخر لا يعتقد مهاتير أن الصين تخفي معلومات تتعلق بانتشار جائحة كوفيد-19 وذلك لأنها تأخرت في الإعلان عنها، موضحا أن الصين بحاجة إلى الوقت للتحقيق في الأمر قبل إعلانه للعالم.

وقال “إذا حدث هذا الشيء في ماليزيا، واكتشفنا أن شخصا ما يعاني من مرض غريب، فلن نقوم مباشرة بالإعلان عن هذا المرض الغريب”، مضيفا “الصينيون مهددون بالفيروس، وعليهم أن يكتشفوه أولا، وبينما كانوا يحققون في تلك المرحلة، لم يدركوا أن ذلك سيؤدي إلى جائحة”.

وأكد بأن جهود الصين وماليزيا في وقف انتشار كوفيد-19 كانت ناجحة، لأن المواطنين في الدولتين كانوا عموما “ملتزمين بالقانون ومنضبطين”، مردفا وهذا عكس ما يحدث في أمريكا الحرة.

وأوضح قائلا “في أمريكا يتحدثون عن الحرية.. لا يمكنك أن تخبرني بألا أخرج من منزلي، فهذه هي حريتي… إنها تتعلق دائما بالحرية”، مضيفا “لقد أدى ذلك إلى إصابة 1.7 مليون أمريكي ولديهم 100 ألف حالة وفاة بسبب هذه الحرية“.

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد