الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

وزير ماليزي للأجانب: نحبكم في الله.. صلوا في بيوتكم

كوالالمبور (الأثير)

أكد وزير الدولة للشؤون الإسلامية في ماليزيا ذو الكفل محمد البكري صحة قرار السلطات في منع أو تأجيل حضور الأجانب لصلاة الجماعة في المساجد، مشددا بأن هذا القرار “ليس للتفرقة والتمييز بين الماليزي وغير الماليزي فكلنا إخوة في الإسلام -ويشهد الله- أننا نحبكم في الله”.

وقال في بيان صادر عنه “أن قرار السلطات في استئناف أنشطة المساجد على مراحل وبالتدريج، وسيسمح للماليزيين أولا في حضور الجمع والجماعات متقيدين بالقواعد والقوانين التي نصت عليها وزارة الصحة الماليزية وبالعدد المسموح به”.

واستشهد ذو الكفل في هذا الإطار ما أورده الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه “فقه الأولويات” متحدثا عن المصلحة، حيث تٌقدم ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺘﻴﻘﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻈﻨﻮﻧﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﻣ،. وﺗُﻘﺪﱠﻡ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺼﻐيرة، وﺗُﻘﺪﱠﻡ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩ، وﺗُﻘﺪﱠﻡ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﺜﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻘِﻠﱠﺔ.

وقال الوزير في بيانه “إخوتنا الأجانب هم أهلنا وناسنا وأحبابنا، ونحن حقا نهتم بكم جميعا دون استثناء، ولا يوجد ما يفرق بين المسلمين، ولا طبقية وعنصرية في الإسلام؛ فالله سبحانه وتعالى يقول: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ)”.

وأضاف “بالنسبة للحكومة الماليزية، فليس القصد من قرارها إنكار حقوقكم في العبادة مَعَنَا في بيوت الله سبحانه وتعالى”، موجها خطابه للأجانب قائلا “قد لا تكونون مواطنين في هذا البلد، ولكنكم إخواننا الذين نعيش معهم في هذا البلد تحت راية هذا الدين الحنيف”.

وأشار إلى أن أعظم ما يدل على ذلك هو “حالنا وحالكم قبل أن يصيبنا هذا الوباء.. فجميع الإخوة الأجانب كان لهم كامل الحرية في الذهاب إلى أي مسجد، أو جامع أو مصلى، ولا فرق وتميز بين ماليزي وغيره”.

وذكر بأن السماح بإعادة فتح المساجد والجوامع سيكون تدريجيا بدءا من 15 مايو 2020، قائلا “إن شاء الله في المستقبل القريب سنتواجد سويا في المساجد لرفع كلمة الله، وأداء الصلوات جنبا إلى جنب”.

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد