الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

نقابة المحامين في ماليزيا تحث على وقف احتجاز المهاجرين غير الشرعيين

كوالالمبور (الأثير)

حث الرئيس المشارك للجنة مجلس نقابة المحامين  في ماليزيا حكومتها على وقف احتجاز المهاجرين غير الشرعيين خلال جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

جاء ذلك في نقاش عبر الإنترنت حول مجتمع المهاجرين، حيث قال الرئيس المشارك للجنة شؤون المهاجرين واللاجئين التابعة لمجلس نقابة المحامين م راتشيلفام إن قضية المهاجرين غير الشرعيين هي مسألة مهمة للعديد من الماليزيين.

وقال إن عدد المهاجرين غير الشرعيين في ماليزيا مرتفع، حيث يتراوح من 1.5 مليون شخص إلى أربعة ملايين شخص، مضيفا “هذه المجموعة من الناس ليس لها أي حقوق قانونية على الإطلاق.. السياسة الوحيدة التي لدينا حتى الآن هي اعتقالهم وترحيلهم”.

وأوضح “في السابق ، كانت هناك برامج للعفو والتسوية.. كان هناك برنامجا بدأ في عام 2017 وانتهى في عام 2018 تقدم فيه 800000 مهاجر غير شرعي لتصحيح وتنظيم أوضاعهم”.

وحث الحكومة في الوقت الحالي على وقف اعتقال واحتجاز المهاجرين خلال جائحة كوفيد 19، مفيدا أنه يمكن بعد ذلك وضع سياسة للعفو وتنظيم المجتمع.

ورفض راتشيلفام أيضا مايشاع بأن المهاجرين يسرقون فرص العمل من السكان المحليين، مسلطا الضوء على دراسة سابقة أجراها البنك الدولي والمؤسسة البحثية الماليزية (علمية) والتي توصلت إلى نتيجة بخلاف ذلك.

وأضاف بأن الدراسة وجدت أن الماليزيين لم يكونوا مهتمين بالوظائف والقطاعات التي ينخرط فيها المهاجرون عادةً، مشيرا إلى أنه لا توجد منافسة في تلك الوظائف والقطاعات لأن المهاجرين يقومون فقط بسد الفجوة.

وقال أن الدراسة وجدت أنه تم توفير 836 فرصة عمل بدوام كامل، و169 فرصة عمل بدوام جزئي للماليزيين لكل 1000 مهاجر عامل، مفيدا أنه بذلك “سيكون الماليزيون قادرون على العمل في القطاعات ذات المهارة العالية بدلاً من القطاعات منخفضة المهارة”.

وأردف قائلا “إحصائيا، المهاجرون لم يستولوا على وظائف السكان المحليين، إضافة إلى ذلك فإن المهاجرين يدعمون قطاعات رئيسية من اقتصادنا”، داعيا “أوقفوا المشاعر البغيضة ضد المهاجرين”.

وأعرب راتشيلفام عن خيبة أمله من المشاعر البغيضة المتزايدة ضد المهاجرين، وألقى باللوم على وجهات نظر كاذبة تنشر في المجتمع لاسيما على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحا بأن هذا ينبع من الخوف العميق من “الآخر”.

وناشد الماليزيين أن يعاملوا مجتمع المهاجرين بطريقة إنسانية وباحترام، سواء كانوا مهاجرين شرعيين أو غير شرعيين، أو لاجئين أو طالبي اللجوء. وقال إن العديد منهم تركوا بلدانهم الأصلية من أجل لقمة العيش للعمل في ماليزيا، وقدموا خدمات لا تقدر بثمن للماليزيين.

وحث راتشيلفام قادة الحكومة على التحدث باسم المهاجرين، واتخاذ موقف قوي ضد مشاعر كراهية الأجانب، كما حث السلطات على ممارسة سيادة القانون، مشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات ضد خطاب الكراهية والأخبار المزيفة التي يتم نشرها ضد المهاجرين.

 

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد