الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

الروائي الجزائري بوكبة: هناك جهل متفشٍ بملامح الفن والأدب والفكر الماليزي

كوالالمبور (الأثير)

أفاد الروائي والكاتب والإعلامي الجزائري عبد الرزاق بوكبة بأن هناك تقصيرا متبادلا بين العرب والمالايويين، فيما يتعلق بما وصفه “بالجهل المتفشي بملامح الفن والثقافة والفكر والأدب في ماليزيا وبعض ثقافات الشرق الإسلامي”.

شخصيات الشرق الإسلامي

وذكر بوكبة في تصريح خاص بصحيفة (الأثير) بأن “الواقع غير المبرر أننا نحن العرب نعرف عن شخصيات أوروبا مثلا، ما لا نعرفه عن شخصيات الشرق الإسلامي، وأذكر هنا سيد محمد نقيب العطاس وفكره في أسلمة المعرفة بعمق جدير بالاستفادة منه”.

وأضاف في سؤالنا عن أهم شخصية ماليزية ذاع صيتها في العالم العربي “يحتاج الأمر إلى إطلاع أوسع على التجربة معزز بزيارة إلى الواقع الماليزي هناك، حتى لا نقع في الأحكام المتعسفة، لكن الظاهر أن ماليزيا لم تعد مرتبطة بأشخاص تزول بزوالهم بل بخيارات جوهرية وهذا هو المهم”.

تخلصت من سياسة الترقيع

ووصف النهضة التي تشهدها ماليزيا قائلا “ليست نهضة ماليزيا إلا ثمرة طبيعية لمراجعة الذات وفهما على ضوء العصر، لقد فصلت ماليزيا في أسئلة جوهرية من قبيل من أنا ومن أين جئت وإلى أين أنا ذاهبة وكيف أذهب؟، وتخلصت من سياسة الترقيع المتعلقة بالاقتصاد والسياسة والاجتماع، فوضعت رجلها انطلاقا من هذه الروح في طريق النمو والمستقبل”.

وأشار إلى أن الإعلام والإنترنت مصدره الأوفر في معلوماته عن ماليزيا، إذ ليس هناك حركة ترجمة كبيرة وروافد أكثر رزانة في تحقيق ذلك، مضيفا “ثم إن الإعلام العربي لم ينصف حتى العرب فكيف ننتظر منه إنصاف ماليزيا والتجارب الشبيهة. لقد باتت ماليزيا تجربة حضارية مسلمة جديرة بالانتباه والتثمين، وهي تشكل أحيانا عقدة لبعض الدول العربية لذلك فإن بعض التعتيم عليها أملته هذه العقدة”.

من هو عبد الرزاق بوكبة؟

عبد الرزاق بوكبة، وكاتب وروائي جزائري من مواليد سنة 1971. يكتب مقالا أسبوعيا في الصحافة الجزائرية، وهو مشرف على فضاء “صدى الأقلام” للمسرح الوطني الجزائري. اشتغل في حقل الإعلام الثقافي من الصحافة المكتوبة، مرورا بالإذاعة والتلفزيون حيث أعد وقدم عدة برامج ثقافية، ومازال حتى اليوم يمارس الإعلام الثقافي بكثير من الجدية والنوعية.

وصدرت له عدة أعمال شعرية وروائية، منها “جلدة الظل” و “من دس خف سيبويه في الرمل” و”أجنحة لمزاج الذئب الأبيض” و”ندبة الهلالي”. حاز بوكبة عدة جوائز أدبية جزائرية وعربية، ولعل أهم وأكبر تلك الجوائز اختياره أواخر عام 2009 ضمن قائمة الأسماء الفائزة في “بيروت 39″، بكتابه “أجنحة لمزاج الذئب الأبيض”.

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد