الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

قرية ماليزية يعيش سكانها في البحار والمحيطات

  • كوالالمبور (الأثير)

التقط المصور الماليزي الرحالة إنغ تشو كيا صورا خاصة ونادرة لظاهرة فريدة من نوعها لشعب من اللاجئين يعيشون داخل البحار والمحيطات بعيدا عن اليابسة ضمن حدود الأراضي الماليزية، بعدما طُردوا من بلدهم الأصلي الفلبين، وأطلقوا على أنفسهم شعب “ساما-باجاو”.

وذكرت صحيفة (سنيار) الماليزية في تقرير خاص أن هؤلاء اللاجئون الفلبينيون حاولوا أن يتعايشوا مع الواقع ويقبلوه كما هو، فأقاموا عششا وأكواخا صغيرة مثبتة بالأخشاب المقطوعة من الأشجار بارتفاعات بسيطة عن سطح البحر.

كما نقلوا جميع أغراضهم وأدواتهم وكل ما يحتاجونه لممارسة حياتهم اليومية بشكل شبه طبيعي وسط المحيط، ليتحدوا ذلك الحظر من ملامسة الأرض ويتخذون من المحيط ملجأهم الجديد ووطنهم الدائم الذي لا يستطيع أحد منعهم منه.

وبحكم القانون الماليزي، فإن شعب ساما-باجاو ليس من حقهم العيش داخل الأراضي الماليزية. وقد التقط المصور تشو كيا مجموعة من الصور ترصد الظروف المعيشية للكثير من العائلات هذا الشعب داخل البحار وكيف يتعايشون بعيدا عن اليابسة.

ويقول تشو كيا “اقتصاد هذا المستوطن يبنى بالكامل على الثروة السمكية والثقافة الساحلية فمنها يأكلون ويتاجرون، حتى ممارسة الرياضة وتعليم الأطفال قائمة على الحياة البحرية، يتنقلون عبر القوارب الصغيرة ويتمتعون بمهارة الصيد ومواجهة الأسماك مهما كانت ضخمة”.

لقد قطع شعب ساما-باجاو علاقاتهم مجبرين باليابسة، وقرروا العيش حياة غجرية في المحيطات المفتوحة غير مبالين بخطورة المياه فقاموا بهذه الظاهرة الغريبة من نوعها، ناسجين علاقة حميمة بين الإنسان والمياه الزرقاء الصافية على الساحل الماليزي.

 

 

 

 

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد