الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

وليد الوصابي.. عصامي يؤمن بالتأني في الرزق

210

صالح الكعود (الأثير)

يؤمن رجل الأعمال اليمني صاحب مجموعة مطاعم قصر بلقيس وياهلا بماليزيا وليد الوصابي بالتأني في كسب الرزق، لاسيما عند خوض غمار الأعمال التجارية والإستثمارية في بلاد الغربة.

ويُعتبر وليد مثالاً للعصاميين الذين قدموا إلى ماليزيا وكافحوا في العمل بمجال المطاعم منذ عام 2010، حيث ابتدأ بمطعم بسيط في ضواحي العاصمة، وتوسع تدريجياً ليمتلك حالياً سلسلة من المطاعم العربية والشرق أوسطية في ماليزيا.

ينصح ابن وصاب العالي رجال الأعمال في ماليزيا بالتأني وعدم التسرع في إفتتاح المشاريع الإستثمارية دون دراسة أو تخطيط، مشدداً على ضرورة تأسيس الشركة المعنية بطرق صحيحة، ومراعاة قانون البلاد من حيث تأشيرات العمال، وكذلك توظيف المحليين.

ويرى أنّ عدم توزيع رأس المال بشكل صحيح في مشروع ما هو أحد الأسباب الرئيسية لفشل أي مشروع، مفيداً أنّ الفكر التقليدي في وضع جميع رأس المال على التأسيس دون وضع ميزانية للخطة التشغيلية سيوقف المشروع في منتصف الطريق.

كما يرى أهمية وضع خطة تسويقية وإعلانية للمشروع، والتركيز على التسويق الإلكتروني والترويج للمنتجات عبر الصحف والمجلات والتلفزيون والإعلام الجديد، مفيداً أنه يخصص لذلك ميزانية مدروسة بهدف توسيع العائدات والمكاسب.

أما عن أهم الصعوبات والعوائق التي واجهها في مسيرته التجارية، أوضح وليد أنّها تكمن في أمرين مهمين وهما الحاجة إلى عمالة عربية بمستندات قانونية، وإتقان اللغة الماليزية، مضيفاً أنّه تجاوز هذين العائقين من خلال الكفاح والمتابعة والحرص على التقدم والتطوير.

وإنطلاقاً من تخصصه في مجال المطاعم، يسعى وليد إلى التوسع إلى مشروع آخر لا يبعد عن مجال المطاعم، وهو مشروع (ياهلا هايبر ماركت) لبيع المواد الغذائية والمستلزمات العربية.

أمّا عن فرص الإستثمارات المتاحة في ماليزيا، فيرى وليد أنّ هذه البلاد تشجع على استقطاب الإستثمارات الأجنبية، وهناك مجالات عديدة يعتقد أنّها ستنجح في ماليزيا مثل مصنع للألبان والمواد الغذائية، إضافة إلى الإستثمار في التعليم من خلال إنشاء المدارس الدولية، وكذلك تأسيس شركة سياحة تقدم خدمات متكاملة تستهدف العرب وغيرهم، لأنّ مواسم السياحة في ماليزيا لا تقتصر على عطلات الصيف بل هي مستمرة طوال العام.

اشترك في نشرتنا
اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد