الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

ماليزيا ستعاني من ركود اقتصادي وعلى الحكومة صياغة حلول “جريئة وخلاّقة”

كوالالمبور (الأثير)

يعتقد اقتصاديون بأن ماليزيا ستعاني من ركود اقتصادي إذا استمر تفشي فيروس كورونا المستجد وتم تمديد نظام “تقييد الحركة”، حيث دعا مدير معهد بحوث التسويق ورأس المال محمد منير إلى صياغة حلول “جريئة وخلاّقة” في التعامل مع هذه “الأزمة المزدوجة ما بين الصحة والاقتصاد”.

ودعا منير في تصريح لصحيفة (نيوزستريت تايمز) إلى ضرورة دعم الحكومة للشركات في حال انهيارها، لأن ذلك سيتسبب في فقدان الشعب لوظائفهم ومصدر معيشتهم.

ويعتبر بعض الاقتصاديين أن رئيس الوزراء محي الدين لم يقدم أي خطة مالية لحل الأزمتين الصحية والاقتصادية، باستثناء المبالغ البسيطة التي أعلن عنها لوزارة الصحة وبعض القطاعات.

فيما أفاد المحلل الاقتصادي في بنك (إسلام) محمد أفزانيزام آخر أن ماليزيا تواجه ركودا اقتصاديا لا يختلف عما تواجهه اقتصادات العالم، مشددا بضرورة تركيز الحكومة على الرعاية الصحية وجهود احتواء انتشار الفيروس، كما يحب عليها ضمان كفاية الإمدادات الغذائية.

وشدد على أهمية رعاية العاملين في القطاع غير الرسمي، لاسيما الذين تأثرت حالتهم المادية، حيث لا يتمتع بعض هؤلاء العاملين على ضمان اجتماعي مناسب، وصندوق إدخار، وتأمين صحي.

وأعلنت وزارة الصحة الماليزية عن تسجيل 106 حالات جديدة ليتصل عدد الحالات إلى 1624 حالة. في حين سجل اليوم حالة وفاة واحدة مما يرفع الحصيلة إلى 15 حالة وفاة. وقالت السلطات أنه تماثل 24 شخصا بالشفاء.

اشترك في نشرتنا
اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد