الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

لماذا تُخفف إضاءة الطائرة أثناء الإقلاع والهبوط؟

153

كوالالمبور (الأثير)

إذا كنت معتادا على السفر بالطائرة، فلعلك تساءلت يوماً عن سبب تخفيف أضواء المقصورة أثناء الإقلاع والهبوط.

عليك أن تعلم أن حقيقة الأمر ليست كما يخبرك بها طاقم الطائرة بأنه إجراء احترازي كبير للسلامة، حيث تشير بعض النظريات إلى أن سبب تخفيف إضاءة الطائرة عند الإقلاع والهبوط، يعود إلى تقليل التلوث الضوئي والبصري.

لكن الحقيقة غير ذلك.. يقول باتريك سميث، الطيار ومؤلف كتاب Cockpit Confidential: إن تعتيم أضواء المقصورة يسمح لعينيك بالتعود المسبق على الظلام، بحيث لا تعمى فجأة إذا حدث شيء وانقطعت مصادر الطاقة وكنت تندفع إلى الأبواب في الظلام أو الدخان.

وأكد سميث، أن تقليل إضاءة المقصورة مع الإضاءة الجيدة لمسار الطوارئ واللوحات الضوئية الإرشادية يجعلها أكثر وضوحاً في حالات الطوارئ، كما أنه يسهل عليك رؤية ما بالخارج.

 ويوضح الطيار المتدرب روهان بهاتناغار، أن تعتيم الأنوار مقياس للسلامة، قائلاً إنه إجراء لسلامة الطائرات، لأن احتمال الاصطدام يكون مرتفعاً أثناء الإقلاع والهبوط. وأضاف أنه خلال أي حادث وعندما تنطفئ الأنوار، تستغرق العين البشرية وقتاً للتكيف مع التعتيم التام، وبالتالي فإن الإضاءة الخافتة تكون عاملاً مساعداً يسهل إجلاء الركاب في حالات الطوارئ.

وعلى الرغم من أن الطائرات تعد من أكثر طرق السفر أماناً، حيث كشفت الرابطة الدولية للنقل الجوي أنه في عام 2016 كان هناك حادث واحد في المتوسط لكل 2.86 مليون رحلة جوية، إلا أن مرحلتي الإقلاع والهبوط لا تزالان تمثلان أكثر الأوقات خطورة في عمر الرحلة، من أجل هذا توضع احتياطات السلامة.

اشترك في نشرتنا
اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد