الأثير الاخباري
موقع الأثير : لحظة بلحظة مع الحدث.

كيف تحمي نفسك من كورونا على متن الطائرات وفي المطارات؟

170

كوالالمبور (الأثير)

إذا كنت ستسافر على متن طائرة وستتجول في ردهات مطار، دع عنك الأقنعة والقفازات، فقد لا تفيد القفازات كثيراً في حال كنت تريد أن تقي نفسك المرض، فائدتها قد تتجلى بمنع انتقال المرض من شخص مصاب إلى الآخرين، ولكن ليس بمنع العدوى عن شخص سليم يرتديه.

ثم إن ارتداء قناع طوال الوقت ليس فقط غير فعال، بل سوف يسمح كذلك بنقل الفيروسات من خلاله وحوله ويزداد خطراً عندما يصبح رطباً لأنه سيشجع نمو الفيروسات والبكتيريا.

الفيروس لا يعيش لوقت طويل على المقاعد أو مساند الذراعين، حيث يفضل الحياة على أسطح بيولوجية حية، لذا الاتصال بشخص مصاب ينطوي على الخطر الأكبر على متن رحلة جوية.

لذا يعتقد أن التنظيف وغسل اليدين بشكل اعتيادي، والتنظيف الإضافي بحالة اكتشاف إصابة شخص ما بالعدوى، هو الإجراء المناسب.

وتعتبر اليدان السطح الأكثر ملائمة لانتشار الفيروسات لذا يجب غسلهما بشكل متكرر وتعقيمهما، وتجنب لمس الوجه، ويجب تغطية الأنف والوجه بالأكمام أو بمنديل ذي استخدام واحد أثناء العطس أو السعال، ثم غسل اليدين وتجفيفهما جيداً بعد غسلهما، وإن لم يتوفر ذلك فتطهيرهما بمطهر يحتوي على الكحول.

ويشير الخبراء إلى أن خطر الإصابة بعدوى فيروسية خطيرة على متن طائرة، من خلال تلوث الهواء، منخفض. يعود هذا إلى طبيعة نظام التهوية في الطائرات الحديثة، فالهواء فيها عبارة عن مزيج من هواء النقي وهواء معاد تدويره.

يمر الهواء المعاد تدويره من خلال مرشحات من النوع نفسه المستخدم في غرف العمليات الجراحية، ما يضمن خلوه من الفيروسات والجزيئات الأخرى بنسبة 99.97 في المائة. لذا فإن الخطر، إذا كان هناك خطر، لا يأتي من الهواء في الطائرة بل من أشخاص آخرين.

ولا يرى الخبراء أن فرض حظر على الطيران في المناطق المصابة هو بالضرورة أمر جيد. فرغم كون المواصلات وسهولة تنقل الإنسان عاملا مساعدا في انتقال الأمراض، يشكل الحظر أيضاً عائقاً أمام التعامل المناسب مع تفشي المرض. كما أن حظر السفر العام قد يشجّع الناس على السفر سراً، ما يعني فقدان السيطرة على المرض.

اشترك في نشرتنا
اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل جديد منا أول بأول
تأكد من صندوق البريد